فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 447

7 -أن تكون بمعنى الباء:

كقول الشاعر:

ويركب يوم الروع منا فوارس ... بصيرون في طعن الأباهر والكلى [1]

أي: بطعن.

8 -المقايسة:

وهي الداخلة بين مفضول سابق وفاضل لاحق، مثل قوله تعالى: {فَمََا مَتََاعُ الْحَيََاةِ الدُّنْيََا فِي الْاخِرَةِ إِلََّا قَلِيلٌ} [التوبة: 38] .

9 -التوكيد:

وهي الزائدة لغير التعويض، مثل قوله تعالى:

{* وَقََالَ ارْكَبُوا فِيهََا} [هود: 41] .

10 -وتكون زائدة:

تعويضا عن محذوفة، مثل قولك: (ضربت فيمن رغبت) ، أصله: ضربت من رغبت فيه.

المطلب السادس عشر: اثارها الفقهية:

يترتب عليها اثار فقهية كثيرة، منها:

1 -إذا أقر بالمظروف فقال له: عندي سيف في قراب، أو تمر في جراب، أو فص في خاتم، فإنه مقر بالمظروف دون الظرف على الأصح، في المذهب وجه بأنه مقر بهما، ووجه بالتفريق بين الظرف المتصل خلقه:

وعادة يدخل في الإقرار وبين الظرف المنفصل خلقه وعادة فلا يدخل [2]

في الإقرار. وهذين الوجهين بناء حكم من ملك عينا هل يملك ما يتصل بها أو تولد عنها؟ [3] .

(1) البيت لزيد الخيل الطائي رضي الله عنه. انظر: ديوانه ص 27، وأدب الكاتب ص 539، والمخصص 14/ 16، وجواهر الأدب ص 131.

(2) القواعد الكبرى لابن رجب ص 36، الطبعة الأولى 1352هـ، مكتبة الخانجي.

(3) القواعد الكبرى ص 34، القاعدة الخامسة والعشرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت