يرجع الإجمال في الحرف أو الاسم أو التركيب إلى سبب من الأسباب الاتية:
فيه على السواء، مثل لفظ القرء يدل على الطهر ويدل على الحيض. ومثل دلالة الواو على الاستئناف ودلالتها على العطف وعلى معانيها السابقة [1] . ودلالة الباء على الإلصاق وعلى التبعيض وعلى الظرفية، وعلى معانيها السابقة [2] .
، مثل الحروف التي ابتدأت بها بعض السور، ومنها: {الم (1) ذََلِكَ الْكِتََابُ لََا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ (2) }
[البقرة: 1، 2] ، {المص (1) } [الأعراف: 1] ، {كهيعص (1) }
[مريم: 1] ، {حم (1) عسق (2) } [الشورى: 1، 2] ، {ص} [ص: 1] ، {ق} [ق: 1] ، {ن وَالْقَلَمِ وَمََا يَسْطُرُونَ (1) } [القلم: 1] .
، مثل كلمة الإيمان، والصلاة والزكاة والصوم وغيرها من الكلمات التي تدل على معنى
(1) المغني 1/ 125، والإنصاف 1/ 161.
(2) انظر: ص 68.