حقيقة، فيوصف اللفظ بأنه لفظ عام، وذلك باتفاق العلماء [1] لأنه لا وجه نعلم به كون الاسم حقيقة من المراد وغيره إلّا هو متحقق فيه.
الأقوال على كون العموم من عوارض المعاني:
أما المعاني، فهل توصف بالعموم على جهة الحقيقة أو المجاز أو لا؟
اختلف العلماء في ذلك على أقوال:
القول
الأول: أن العموم من عوارض المعاني حقيقة
، قال بذلك القاضي أبو يعلى، وابن تيمية، وابن الحاجب والرازي وغيرهم [2] .
قال القاضي: (العموم مأخوذ من قولهم عمّمت الشيء أعمه عموما، وعمهم العدل والرخص والغلاء) [3] ، وقد قال في أول المسألة يصح ادعاء العموم في المضمرات والمعاني [4] ، وقال أيضا: (فإن قيل يجب أن يقولوا أن التخصيص يدخل على المضمرات والمعاني، قيل: هكذا نقول) [5] .
(1) المعتمد 1/ 189، والإحكام للامدي 2/ 198، والتحرير ص 79.
(2) شرح الكوكب 3/ 106.
(3) العدة 2/ 511.
(4) العدة 2/ 513.
(5) العدة 2/ 517، وانظر: المسودة ص 97.