، مثل قوله تعالى: {وَلَوْلََا دَفْعُ اللََّهِ النََّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ} [البقرة: 251، الحج:
، مثل قوله تعالى: {وَتَاللََّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنََامَكُمْ} [الأنبياء: 57] .
4 -اللام الداخلة على أداة شرط:
وتفيد الإيذان بأن الجواب بعدها مبني على قسم قبلها لا على الشرط وتسمى المؤذنة أو الموطئة، مثل قوله تعالى: {لَئِنْ أُخْرِجُوا لََا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ} [الحشر: 12] .
5 -لام أل: مثل الرجل
، العلم، ونحو ذلك.
6 -اللام اللاحقة لأسماء الإشارة:
لدلالة على البعد أو على توكيده مثل: تلك، ذلك.
7 -لام التعجب غير الجارة:
مثل: لظرف زيد ولكرم عمرو، أي:
ما أظرف زيد وما أكرم عمرو [1] .
يترتب عليها اثار فقهية كثيرة، منها:
1 -أن المولود يضاف للزوج أو السيد ولا ينتفي عنه لمجرد دعوى، لقوله صلى الله عليه وسلّم: «الولد للفراش وللعاهر الحجر» [2] ، فاللام دلت على الاختصاص.
(1) انظر فيما سبق: مغني اللبيب 1/ 228.
(2) روته عائشة رضي الله عنها، أخرجه البخاري 6/ 2499 برقم 6431، ومسلم 4/ 171.