ويلزم فيه معنى التعجب، مثل قول الشاعر:
الله يبقي على الأيام ذو حيد ... بمشمخرّيه الظّيّان والاس [1]
20 -الصيرورة:
وتسمى لام العاقبة، مثل قوله تعالى: {فَالْتَقَطَهُ الُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} [القصص: 8] .
21 -التعدية:
وهي التي يتعدى بها الفعل اللازم إلى مفعوله، مثل قوله تعالى: {وَهَبْ لَنََا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهََّابُ (8) } [ال عمران: 8] .
فاللام في لنا إفادة الفعل فعدته من اللزوم إلى نصب المفعول.
22 -التوكيد:
وتفيده في مواضع كثيرة وهي زائدة، مثل قوله تعالى: {فَعََّالٌ لِمََا يُرِيدُ (16) } [البروج: 16] .
ومن أمثلتها: اللام الواقعة في النداء الدال على الاستغاثة مثل: يا للمسلمين لأطفال فلسطين. وقد ذكر بعض النحاة لها معان أكثر من تلك، ولكنها ترجع مع التحقيق إلى واحد منها فهي متداخلة، وفي ذلك قال بعضهم:
اتاك للام الجر مما جمعته ... ثلاثون قسما في كلام منظم
ثم قال في النهاية:
وعندي في التقسيم عيب تداخل ... وعذري في ذاك اتباع القسم [2]
تلك المعاني كما ذكر هي في حالة كونها جارّة أو ناصبة.
(1) البيت مختلف في قائله، فقيل لأمية بن عائذ، وقيل لأبي ذؤيب، وقيل للفضل بن عباس، وقيل لغيرهم. والمشمخرّ هو الجبل العالي، والظبيان ياسمين البرّ، والاس نوع من الريحان.
(2) القائل هو حسن بن قاسم المرادي في كتابه الجني الداني في حروف المعاني ص 151، و 152.