{فَوَيْلٌ لِلْقََاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللََّهِ}
[الزمر: 22] ، بمعنى: عن ذكر الله.
7 -بمعنى الباء:
مثل قوله تعالى: {يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ}
[الشورى: 45] .
8 -بمعنى في:
مثل قوله: {إِذََا نُودِيَ لِلصَّلََاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ}
[الجمعة: 9] .
9 -بمعنى عند، مثل قوله تعالى:
{لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوََالُهُمْ وَلََا أَوْلََادُهُمْ مِنَ اللََّهِ شَيْئًا} [ال عمران: 10، 116، المجادلة: 17] .
قال بعض العلماء: أي عند الله. ولكنها عند ابن هشام بمعنى البدل، أي: بدل طاعة الله [1] .
10 -بمعنى ربما:
وذلك عند ما تتصل بما، كقول الشاعر:
وإنا لمما نضرب الكبش ضربة ... على رأسه تلقي اللسان من الفم
والمعنى: وإنا لربما نضرب ضربة [2] ، وذلك عند غير ابن هشام.
11 -بمعنى على:
مثل قول الله تعالى: {وَنَصَرْنََاهُ مِنَ الْقَوْمِ}
[الأنبياء: 77] ، أي: على القوم.
12 -الفصل:
وهي الواقعة بين المتضادين، مثل قوله تعالى:
{وَاللََّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} [البقرة: 220] ، وقوله تعالى: {حَتََّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ} [ال عمران: 179] .
(1) مغني اللبيب 1/ 321.
(2) مغني اللبيب 1/ 322.