كقوله تعالى: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذََلِكَ فَهِيَ كَالْحِجََارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} [البقرة: 74] .
7 -أن تكون بمعنى الواو:
مثل قوله تعالى: {وَأَرْسَلْنََاهُ إِلى ََ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) } [الصافات: 147] .
8 -أن تكون بمعنى إلّا في الاستثناء وبعدها إن مضمرة:
كقوله تعالى: {أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطََانٍ مُبِينٍ (21) } [النمل: 21] ، أي: إلا.
كقول الشاعر:
لأستسهلن الصعب أو أبلغ المنى ... فما انقادت الامال إلّا لصابر
المطلب العشرون: اثارها الفقهية:
يترتب عليها مسائل فقهية، منها:
1 -من حنث في يمينه فعليه كفارة، وهو مخير فيها بين إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فيلزمه صيام ثلاثة أيام لقوله تعالى: {فَكَفََّارَتُهُ إِطْعََامُ عَشَرَةِ مَسََاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مََا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيََامُ ثَلََاثَةِ أَيََّامٍ ذََلِكَ كَفََّارَةُ أَيْمََانِكُمْ إِذََا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمََانَكُمْ كَذََلِكَ يُبَيِّنُ اللََّهُ لَكُمْ ايََاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (89) }
[المائدة: 89] ، فأو: تفيد التخيير.
قال ابن عباس: (ما كان في كتاب الله(أو) فهو مخير فيه، وما كان (فمن لم يجد) فالأول فالأول) [1] .
قال ابن قدامة: (أجمع أهل العلم على أن الحانث في يمينه بالخيار إن
(1) المغني 8/ 734.