فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 447

{مََا ذََا أَرََادَ اللََّهُ بِهََذََا مَثَلًا} كلاما منقطعا) [1] ، وسوف يأتي تفصيل ذلك في المطلب التالي.

ثانيا: القسم:

وردت الواو دالة على القسم بدلا عن الباء، حيث أن الأصل في القسم الباء، إذ تقول أقسم بالله ثم حذفوا فقالوا: (بالله لقد كان كذا، ثم جعلوا الواو بدلا عن الباء لأن مخرجهما من الشفتين) فقالوا: (والله) [2] ومثاله قول الله تعالى: {وَالشَّمْسِ وَضُحََاهََا (1) وَالْقَمَرِ إِذََا تَلََاهََا (2) وَالنَّهََارِ إِذََا جَلََّاهََا (3) وَاللَّيْلِ إِذََا يَغْشََاهََا (4) وَالسَّمََاءِ وَمََا بَنََاهََا (5) وَالْأَرْضِ وَمََا طَحََاهََا (6) وَنَفْسٍ وَمََا سَوََّاهََا (7) فَأَلْهَمَهََا فُجُورَهََا وَتَقْوََاهََا (8) قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكََّاهََا (9) وَقَدْ خََابَ مَنْ دَسََّاهََا (10) } [الشمس: 101] ، فالواوات في الايات واو القسم وجوابه: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكََّاهََا (9) وَقَدْ خََابَ مَنْ دَسََّاهََا (10) } .

ثالثا: بمعنى ربّ:

ومثاله قول الشاعر:

ومهمه مغبرة أرجاؤه ... كأنّ لون أرضه سماؤه [3] .

رابعا: بمعنى أو:

كقوله تعالى: {مَثْنى ََ وَثُلََاثَ وَرُبََاعَ} [النساء: 3] .

خامسا: واو الحال:

كقوله [4] تعالى: {أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى ََ قَرْيَةٍ وَهِيَ خََاوِيَةٌ عَلى ََ عُرُوشِهََا}

(1) التمهيد 1/ 99.

(2) العدة 1/ 197.

(3) ديوان رؤبة بن العجاج ص 4.

(4) انظر: رصف المباني 1/ 417.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت