دلالة العام على كل فرد من أفراده هل هي دلالة قطعية أم ظنيّة؟ وما هي اثار ذلك الفقهية؟ بيان ذلك في مطلبين:
المطلب
الأول: في تقرير المسألة وبيان أقوال العلماء فيها مع الأدلة والمناقشة.
والثاني: في اثارها الفقهية.
المطلب الأول: دلالة العام بين القطعية والظنية: دلالة العام على أصل المعنى دلالة قطعية بلا خلاف [1] .
ودلالته على كل فرد من أفراده بلا قرينة محل خلاف بين العلماء، هل هي قطعية أم ظنية؟ فإن وجد دليل على التخصيص فبحسبه سوف يأتي بيان مسائل التخصيص، وإن وجد دليل على انتفاء التخصيص فهو قطعي الدلالة على كل فرد، مثل: {وَاللََّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (64) } [النور: 64] .
(1) شرح الكوكب المنير 3/ 114، وجمع الجوامع 1/ 407، والتقرير والتحبير 1/ 248.