فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 447

وأما من قال بأن الأمر حقيقة في الفعل، فإن الكتابة أو الإشارة تسمى عنده أمرا حقيقة.

، ثم قال: فلان أمره مستقيم، أو جاءتنا هند لأمر ما، فإنه يحنث لأنه تكلم بمجاز، ولا يحنث عند أبي الحسين لأنه تكلم بحقيقة مشتركة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت