الفصل الثاني: طريقة الأصحاب في فهم كلام الإمام أحمد والتخريج عليه.
أولا: تعريف القاعدة:
القاعدة لغة:
الأساس [1] ، فأساس البيت قاعدته، قال الله تعالى:
{فَأَتَى اللََّهُ بُنْيََانَهُمْ مِنَ الْقَوََاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ} الاية [النحل: 26] .
واصطلاحا:
معنى كليّا ينطبق على جميع جزئياته.
وعبارات العلماء في تعريفها تختلف، والمراد واحد، فمنهم من قال:
قضية كلية، ومنهم من قال: أمر كلي، ومنهم من قال: حكم كلي، ومنهم من نظر إلى المستثنى فقال: أمر أكثري [2] .
ثانيا:
تعريف
الاستنباط:
الاستنباط لغة:
الاستخراج، قال ابن فارس: (نبط: النون والباء والطاء كلمة تدل على استخراج شيء، واستنبطت الماء استخرجته) [3] .
(1) انظر: القاموس المحيط 1/ 328.
(2) انظر: التعريفات ص 177، وقواعد العلائي 1/ 64، والأشباه والنظائر لابن السبكي 7 أمخطوط، وغمز عيون البصائر 1/ 51.
(3) معجم مقاييس اللغة 5/ 381، وانظر: القاموس المحيط 2/ 402.