وفيه مطالب:
الأول: أوجه الإجمال في القران والسنّة.
الثاني: اثارها الفقهية.
الثالث: مواضع توهم فيها الإجمال، ولا إجمال.
الرابع: اثارها الفقهية.
المطلب الأول: أوجه الإجمال في القران والسنّة:
الإجمال في القران والسنّة أتى على عدة أوجه، إليك بيان تلك الأوجه والأنواع:
1 -إجمال في حرف:
مثل قوله تعالى: {وَالرََّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ امَنََّا بِهِ} [ال عمران: 7] ، فالإجمال هنا في الواو هل تقتضي الاستئناف أو تقتضي العطف.
2 -إجمال في اسم:
مثل «القرء» اسم يطلق على الحيض وعلى الطهر، ومثل: «العين» اسم يطلق على الباصرة والجارية ومهد الذهب، ومثل: لفظ الصلاة والزكاة.