فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 447

الفصل الثاني: في دلالة الحروف، واثارها الفقهية.

الدلالة لغة:

مصدر يدل دلالة.

قال ابن فارس: (دل: الدال واللام أصلان: أحدهما إبانة الشيء بأمارة تتعلمها، والاخر اضطراب في الشيء. فالأول قولهم: دللت فلانا على الطريق. والدليل: الأمارة في الشيء، وهو بيّن الدّلالة والدّلالة) [1] .

واصطلاحا:

ما يلزم من فهم شيء فهم شيء اخر [2] .

أي: هي العلاقة اللازمة الرابطة بين الدال والمدلول عليه، فمثلا الاية هي الدال والحكم هو المدلول عليه، والرابط بينهما هو الدلالة.

وتقسم الدلالة باعتبارات متعددة: إما باعتبار الدال، أو باعتبار قوتها:

فباعتبار الدال: إما أن يكون لفظا، أو غير لفظ، فإن كان لفظا فهي دلالة لفظية، وإلّا فهي دلالة غير لفظية.

وباعتبار الاستعمال تنقسم إلى: حقيقة ومجاز.

(1) معجم مقاييس اللغة 2/ 259، وانظر: القاموس المحيط 3/ 388.

(2) شرح الكوكب المنير 1/ 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت