فإن تعددت الألفاظ على مسمى واحد لكن اشتمل كل اسم على إفادة صيغة لم يفدها الاخر كان ذلك مترادفا مع الدلالة على المسمى متباينا في الدلالة على صفاته، كالسيف والصارم والمهند، ومن هذه أسماء الله جل وعلا، فهي مترادفة في الدلالة على وحدة المسمى متباينة في ما دلّت عليه من صفات الله جل وعلا [1] .
والمترادف الذي لا تعبّد فيه بلفظ معين يقوم كل لفظ مقام الاخر، لأن المقصود هو المعنى [2] .
المتواطىء: هو اللفظ الدال على مسميات متفقة، مثاله: «إنسان» ، لفظ واحد يصدق على كل رجل وامرأة.
قال ابن قدامة: (أما المتواطئة فهي الأسماء المنطلقة على أشياء متغايرة بالعدد متفقة في المعنى التي وضع الاسم عليها، كالرجل ينطلق على زيد وعمرو، والجسم يطلق عليهما وعلى السماء والأرض لاتفاقهما في معنى الجسمية) [3] .
المطلب الثالث: المشترك:
المشترك: هو اللفظ الدال على مسميات مختلفة، مثاله: العين يطلق على العين الباصرة. وعلى مهد الذهب، والقرء يطلق على الحيض وعلى
(1) التحفة المهدية ص 226225.
(2) المختصر ص 42، وشرح الكوكب 1/ 145، وذكر صاحب الإبهاج فيه تفصيلا.
انظر: الإبهاج 1/ 243.
(3) روضة الناظر ص 16، وانظر المسألة: شرح الكوكب المنير 1/ 134.