فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 447

2 -التبعيض:

أي: بمعنى بعض، ومثاله قوله تعالى: {لَنْ تَنََالُوا الْبِرَّ حَتََّى تُنْفِقُوا مِمََّا تُحِبُّونَ} [ال عمران: 92] ، وقوله تعالى: {وَإِنَّ مِنَ الْحِجََارَةِ لَمََا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهََارُ وَإِنَّ مِنْهََا لَمََا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمََاءُ وَإِنَّ مِنْهََا لَمََا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللََّهِ وَمَا اللََّهُ بِغََافِلٍ عَمََّا تَعْمَلُونَ (74) } [البقرة: 74] .

3 -بيان الجنس:

وغالبا ما تقع بعد ما ومهما، مثل قوله تعالى:

{مََا يَفْتَحِ اللََّهُ لِلنََّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلََا مُمْسِكَ لَهََا} [فاطر: 2] ، وقوله تعالى: {* مََا نَنْسَخْ مِنْ ايَةٍ أَوْ نُنْسِهََا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهََا أَوْ مِثْلِهََا} [البقرة: 106] ، فمن لبيان الجنس في كلا الموضعين في الاية. ومثل قوله تعالى: {مَهْمََا تَأْتِنََا بِهِ مِنْ ايَةٍ} [الأعراف: 132] ، وتأتي مع غيرها، مثل قوله تعالى: {يُحَلَّوْنَ فِيهََا مِنْ أَسََاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيََابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} [الكهف: 31] ، فقوله:

«من ذهب» ، و «من سندس» هما لبيان الجنس، أما الأولى، فقال ابن هشام: إنها للابتداء، وقيل: زائدة [1] .

4 -التعليل:

مثل قوله تعالى: {مِمََّا خَطِيئََاتِهِمْ أُغْرِقُوا}

[نوح: 25] ، وهو بمعنى السببية كقوله تعالى: {أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذََا جََاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى ََ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ} [الأحزاب: 19] .

5 -البدل:

كقول الله تعالى: {أَرَضِيتُمْ بِالْحَيََاةِ الدُّنْيََا مِنَ الْاخِرَةِ} [التوبة: 38] ، أي: بدل الآخرة. وقول الشاعر:

أخذوا المخاض من الفصيل غلبة ... ظلما ويكتب للأمير أفيلا [2]

أي: أخذوا المخاض بدل الفصيل.

(1) مغني اللبيب 1/ 319.

(2) غلبة، أي غلبة وقهرا، وأفيلا هو الصغير لأنه يأفل بين الإبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت