فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 447

رابعا: القياس على كلامه: هل ينسب مذهبا له؟

اختلف الأصحاب في نسبة ما قيس على كلامه إليه، مذهبا له، على أقوال:

1 -أنه لا يجوز نسبة ما قيس على كلامه إليه، فلا يعتبر مذهبا له، وإنما هو رأي من قاس، فإن كان من الأصحاب فهو وجه في المذهب. وقد ذهب إلى ذلك: الخلال [1] ، وأبو بكر عبد العزيز [2] ، واختاره الحلواني [3] ، وغيرهم.

قال ابن حامد: (اختلف أصحابنا في ذلك، فقال عامة شيوخنا مثل: الخلال، وعبد العزيز، وأبي علي [4] ،

(1) أحمد بن محمد بن هارون أبو بكر الخلال، تلقّى عن المروذي وغيره، وتلقّى عن عبد الله وصالح أبناء الإمام أحمد، صنّف عدة مصنّفات، منها: السنّة، ونقل عنه عدد من الأصحاب، منهم: أبو بكر عبد العزيز، توفي سنة أحد عشرة وثلاثمائة. [طبقات الحنابلة 2/ 12، والمقصد الأرشد 1/ 167166، والمنهج الأحمد 2/ 8] .

(2) عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد، المعروف بغلام الخلال، كنيته أبو بكر، لازم الخلال وحدث عنه وعن جماعته، وروى عنه ابن شاقلا وابن حامد وغيرهم، له عدة مصنفات منها: تفسير القران، والشافي، والتنبيه في الفقه، واسع الرواية، توفي سنة ثلاث وستين وثلاثمائة. [طبقات الحنابلة 2/ 19، المنهج الأحمد 2/ 68، المقصد الأرشد 2/ 126] .

(3) محمد بن علي بن محمد عثمان الحلواني أبو الفتح، تلقّى من القاضي أبي يعلى وغيره، له عدة مصنفات، توفي سنة خمس وخمسمائة. [المقصد الأرشد 2/ 472، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 106، المنهج الأحمد 2/ 224] .

(4) هو حنبل بن إسحاق الشيباني ابن عم الإمام أحمد، روى عنه مسائل، وسمع المسند من الإمام، تلقّى عنه الأصحاب، وله رحلات للعلم والتعليم، توفي سنة ثلاث وسبعين ومائتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت