فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45613 من 466147

قوله: (قتل وسبي) قتل بالنسبة إلَى بَعْضٍ وسبي بالنسبة إلَى بَعْضٍ آخر، والتَّنْوين

في الموضعين للتفخيم وأصل الخزي عَلَى ما مرَّ ذل يستحى منه، ولذلك يستعمل في كل

منهما والقتل والسبي ذلك عظيم يستحى منه في السبي دون القتل، إلا أن يقال يستحي

منه أقارب المقتولين.

قوله: (أو ذلة بضرب الجزية) وهذا في أهل الذمة كبني النضير من الْيَهُود فإنهم قبلوا

الجزية، وإنما قال أو ذلة لأن الأول في أهل الحرب كبني قريظة فإن بعضهم قتلوا وبعضهم

سبوا، والثاني في أهل الذمة كما عرفته.

قوله: (بكفرهم وظلمهم) بكفرهم هذا مأخوذ من ترتبه عَلَى قوله(وَمَنْ أَظْلَمُ ممن

منع)فإن الْمُرَاد منه الكافر وذلك مستلزم للكفر وظلمهم مصرح بقوله (وَمَنْ أَظْلَمُ)

فلو قال وأشد ظلمهم لكان أوفق لما في النظم لما عرفت أنه لا أظلم أحد

منه وإن كان عامًا خص منه البعض، أو الْمُرَاد أنه لا أظلم بعض النَّاس منه إلا أنه أطلق الحكم.

وقيل لا أظلم أحدًا منه مُبَالَغَة في التهديد والزجر وقد مرَّ التَّفْصيل في حله. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 4/ 153 - 160} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت