فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 447

فإن أهلك فذي لهب لظاه ... علي تكاد تلتهب التهاب

ثالثا: أن تكون زائدة: وهي التي دخولها في الكلام يستوي مع

عدمها، واختلف أهل اللغة في ذلك. (فأنكر سيبويه [1] زيادتها، وأجاز الأخفش [2] زيادتها في الخبر مطلقا، وحكى «أخوك فوجد» ، وقيد الفراء والأعلم [3] وجماعة الجواز بكون الخبر أمرا أو نهيا، فالأمر مثل قول الشاعر:

وقائله: خولان فانكح فتاتهم ... وأكرومة الحيين خلو كما هي

والنهي مثل: (زيد فلا تضربه) .

وقال ابن برهان [4] : تزاد الفاء عند أصحابنا جميعا) [5] .

(1) هو عمرو بن عثمان بن قنبر، أبو بشر، وقيل: أبو الحسن، لقبه سيبويه، أخذ عن الخليل بن أحمد ولازمه، إمام في اللغة وفنونها، جالس الفقهاء والمحدثين، له مصنفات وأهمها الكتاب، توفي سنة ثمانين ومائة، وقيل غير ذلك. انظر: إشارة التعيين ص 242، وشذرات الذهب 1/ 252.

(2) هو سعيد بن سعد أبو الحسن الأخفش الأوسط، سكن البصرة، له مصنفات في النحو وغيره، تلقّى عن سيبويه، وهو من المقدمين عنده، توفي سنة خمس عشرة ومائتين. إشارة التعيين في تراجم النحاة واللغويين ص 131، وشذرات الذهب 2/ 36.

(3) هو يوسف بن سليمان بن عيسى، يكنى أبا الحجاج ويعرف بالأعلم، أقام بقرطبة، إمام في اللغة والنحو، له مصنفات منها: شرح الحماسة، وشرح الجمل، توفّي سنة ست وأربعين وأربعمائة، وقيل غير ذلك. إشارة التعيين ص 393، وشذرات الذهب 3/ 403.

(4) هو أحمد بن علي بن محمد الوكيل، أبو الفتح المعروف بابن برهان، كان على المذهب الحنبلي ثم تحول إلى الشافعي، أصولي فقيه، صنف الأصول وغيره، توفي سنة عشرين وخمسمائة، وقيل غير ذلك. شذرات الذهب 4/ 60، والفتح المبين 2/ 16.

(5) مغني اللبيب 1/ 165، و 166.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت