القاضي: (تسمى فحوى لأنه يظهر من معنى اللفظ كما تظهر الأبزار طعم الطبخ ورائحته) [1] ، هذا مذهب أكثر الحنابلة. قال المرداوي: (دلالته لفظية عند أحمد والقاضي وابن حمدان وابن عقيل، وحكاه عن أصحابنا والحنفية والمالكية وغيرهم) [2] .
وقال الفتوحي: (دلالته لفظية على الصحيح، نص عليه الإمام أحمد رضي الله عنه وحكاه ابن عقيل عن أصحابنا) [3] .
ودليل الأول: أنه مفهوم من اللفظ من غير تأمل بل يسبق إلى الفهم.
2 -أنّ دلالته قياسية فهو قياس جلي ثبتت علته بالإجماع، قال بذلك أبو الخطاب [4] وبعض الأصحاب وهو مذهب أكثر الشافعية، قال المرداوي: (عند الشافعي وأكثر أصحابه وابن أبي موسى والخرزي وأبي الخطاب والحلواني والفخر: قياس جلي. وقال بعض أصحابنا: إن قصد التنبيه فليس قياسا وإن قصد الأدنى فقياس) [5] .
حكم المسكوت مع المنطوق من غير تراخ [6] .
واستدل من قال أنها قياسية بأنه إلحاق المسكوت بالمنطوق في الحكم لاجتماعها في المقتضى، وهذا هو القياس [7] ، والراجح أن دلالته لفظية.
(1) العدة 1/ 153.
(2) التحرير ص 102.
(3) شرح الكوكب المنير 3/ 483.
(4) التمهيد 1/ 26، و 227.
(5) التحرير ص 102، وانظر: السورة 348.
(6) روضة الناظر ص 264.
(7) روضة الناظر ص 263.