وكل هذه الأقوال لا تستند إلى أدلة نقلية حتى نسوقها، وإنما هو اجتهاد قائم على النظر والتأمل.
خامسا: المفهوم من كلام الإمام: يعتبر مذهبا له إذا لم يعارضه ما هو أقوى منه [1] .
وما ثبت بالضابط الأول والثاني يسمى: رواية منصوصة. وما ثبت بالضابط الثالث والرابع والخامس يسمى: رواية مخرّجة. والرواية المنصوصة أقوى من المخرجة.
(1) الإنصاف 12/ 147.