7 -إنّهم يتصرّفون على الارض وكأنّهم أصحابها الاصليون، وباقي الناس أو المسلمون بالخصوص هم ميدان نشاطهم التبشيري.
8 -إنّهم يعتبرون أنّ الإسلام هو دين وثنيّ وهم أصحاب الدين الإلهي الذي يجب أن يبسطوه على كلّ أنحاء العالم الإسلامي.
9 -إنّ الإسلام عندهم مشكلة مزمنة وفعلية تضغط على أعصابهم دائماً ويتحرّكون لحلّها انطلاقاً من كون خطرها محدقاً بهم حالياً وبالفعل.
10 -إنّهم يعتمدون في أعمالهم على كشف الواقع والتخطيط المبرمج لتنفيذ مخططاتهم المرسومة، ومتابعة كلّ ذلك بشكل مستمر.
11 -إنّ الحرية التي تصبو إليها الشعوب الإسلامية هي إحدى منطلقاتهم للتحلّل من الدين، والتي تجد لها رواجاً كبيراً بين الشباب ومختلف الطبقات.
12 -إنّ الصحافة هي أحد أعمدة النشاط التبشيري في العالم الإسلامي.
13 -الاستفادة من عامل الثأر الذي يعتمل في نفوس المسيحيين الذين جرت حروب بينهم وبين المسلمين كالارمن مثلاً.
14 -الاحتلال العسكري هو أحد أساليب بسط الفكر التنصيري في أراضي المسلمين.
15 -من جملة الأساليب التي يستعملها أعداؤنا الاُمور التالية: زيادة المبعوثين إلى البلدان الإسلامية.
المحاورات بينهم وبين شخصيات إسلامية.
توزيع النشرات والأناجيل.
البعثات الطبيّة.
مدارس البنات والبنين.
المناداة بالمساواة بين الاديان.
16 -العمل على زيادة النشاط التبشيري في أي مكان ينشط فيه العمل الإسلامي لمواجهته.
17 -إنّ إعطاء المنح الدراسية في الجامعات هو أحد توصيات هذه الوثيقة التي تعتبره ضرورياً للعمل التبشيري.
18 -توصي هذه الوثيقة أن يركّز المبشّرون على خطّين في مصر وهما:
(جامع الازهر) وتعبّر عنه بالمركز الديني التقليدي الفلسفي.
وثانيهما: النهضة الإسلامية الحديثة التي تؤثّر على الشباب.
19 -إنّ الشخصيات الإسلامية المؤثّرة مثل الشيخ محمد عبده وتلميذه الشيخ محمد رضا صاحب جريدة (المنار) تقع مورد اهتمام زائد من قبل المبشّرين ويركّزون على محاربتهم وتطويق أعمالهم بقوّة.
20 -الجامعات ودور العلم وهي من أهمّ الوسائل التي ينفذ من خلالها التبشير إلى أوساط الشباب والمجتمعات الإسلامية.