فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459128 من 466147

{لو يَفْتَدِي مِن عَذابِ يومِئذ} يعني يفتدي من عذاب جهنم بأعز من كان عليه في الدنيا من أقاربه ، فلا يقدر.

ثم ذكرهم فقال: {ببنيه} .

{وصاحبته} يعني زوجته: {وأخيه} .

{وفصيلته} فيه وجهان:

أحدهما: عشيرته التي تنصره ، قاله ابن زيد.

الثاني: أنها أمه التي تربيه ، قاله مالك ، وقال أبو عبيدة: الفصيلة دون القبيلة.

{التي تؤويه} فيه وجهان:

أحدهما: التي يأوي إليها في نسبه ، قاله الضحاك.

الثاني: يأوي إليها في خوفه.

{كلا إنها لَظَى} فيه وجهان:

أحدهما: أنها اسم من أسماء جهنم ، سميت بذلك لأنها التي تتلظى ، وهو اشتداد حرها.

الثاني: أنه اسم الدرك الثامن في جهنم ، قاله الضحاك.

{نَزّاعة للشّوَى} فيه خمسة تأويلات:

أحدها: أنها أطراف اليدين والرجلين ، قاله أبو صالح ، قال الشاعر:

إذا نَظَرْتَ عَرَفْت الفخر منها... وعَيْنيها ولم تعْرِفْ شَواها.

الثاني: قال الضحاك: هي جهنم تفري اللحم والجلد عن العظم ، وقال مجاهد: جلدة الرأس ومنه قول الأعشى:

قالت قُتَيْلَةُ ما لَه... قد جُلِّلَتْ شيْباً شَواتهُ.

الثالث: أنه العصب والعقب ، قاله ابن جبير.

الرابع: أنه مكارم وجهه ، قاله الحسن.

الخامس: أنه اللحم والجلد الذي على العظم ، لأن النار تشويه ، قاله الضحاك.

{تَدْعو مَنْ أَدْبَرَ وتَوَلّى} وفي دعائها ثلاثة أوجه:

أحدها: أنها تدعوهم بأسمائهم فتقول للكافر: يا كافر إليّ ، وللمنافق: يا منافق إليّ ، قاله الفراء.

الثاني: أن مصير من أدبر وتولى إليها ، فكأنها الداعية لهم ، ومثله قول الشاعر:

ولقد هَبَطْنا الوادِيَيْن فوادياً... يَدْعو الأنيسَ به العَضيضُ الأبكمُ.

العضيض الأبكم: الذباب ، وهو لا يدعو وإنما طنينه ينبه عليه ، فدعا إليه.

الثالث: الداعي خزنة جهنم أضيف دعاؤهم إليها ، لأنهم يدعون إليها.

وفي ما {أدبر وتولى} عنه أربعة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت