فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45697 من 466147

وأخرج ابن مردويه بسند ضعيف عن ابن عباس"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث سريه فأصابتهم ضبابه فلم يهتدوا إلى القبله فصلوا لغير القبله، ثم استبان لهم بعدما طلعت الشمس أنهم صلوا لغير القبله، فلما جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثوه، فأنزل الله {ولله المشرق والمغرب ... } الآية".

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن قتادة"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن أخا لكم قد مات - يعني النجاشي - فصلوا عليه"قالوا: نصلي على رجل ليس بمسلم ... ! فأنزل الله {وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله ... } [آل عمران: 199] . قالوا: فإنه كان لا يصلي إلى القبلة، فأنزل الله {ولله المشرق والمغرب ... } الآية".

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد قال: لما نزلت {ادعوني أستجب لكم} [غافر: 60] قالوا: إلى أين؟ فأنزلت {فأينما تولوا فثم وجه الله} .

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس {فأينما تولوا فثم وجه الله} قال: قبلة الله أينما توجهت شرقا أو غربا.

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والترمذي والبيهقي فِي سننه عن مجاهد {فثم وجه الله} قال: قبلة الله، فأينما كنتم فِي شرق أو غرب فاستقبلوها.

وأخرج عبد بن حميد والترمذي عن قتادة فِي هذه الآية قال: هي منسوخة نسخها قوله تعالى {فول وجهك شطر المسجد الحرام} [البقرة: 149] أي تلقاءه. وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي وصححه وابن ماجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما بين المشرق والمغرب قبلة".

وأخرج ابن أبي شيبة والدارقطني والبيهقي عن ابن عمر. مثله.

وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن عمر قال: ما بين المشرق والمغرب قبلة إذا توجهت قبل البيت. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 1 صـ 265 - 268}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت