وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري والبيهقي عن جابر بن عبدالله"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته قبل المشرق ، فإذا أراد أن يصلي المكتوبة نزل واستقبل القبلة وصلى".
وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والبيهقي عن أنس"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر وأراد أن يتطوّع بالصلاة استقبل بناقته القبلة وكبر ، ثم صلى حيث توجهت الناقة".
وأخرج أبو داود والطيالسي وعبد بن حميد والترمذي وضعفه وابن ماجه وابن جرير وابن أبي حاتم والعقيلي وضعفه والدارقطني وأبو نعيم فِي الحلية والبيهقي فِي سننه عن عامر بن ربيعة قال"كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي ليلة سوداء مظلمة فنزلنا منزلاً ، فجعل الرجل يأخذ الأحجار فيعمل مسجداً فيصلي فيه ، فلما أن أصبحنا إذا نحن قد صلينا على غير القبلة ، فقلنا: يا رسول الله لقد صلينا ليلتنا هذه لغير القبلة ، فأنزل الله {ولله المشرق والمغرب...} الآية. فقال مضت صلاتكم".
وأخرج الدارقطني وابن مردويه والبيهقي عن جابر بن عبدالله قال"بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية كنت فيها ، فأصابتنا ظلمة فلم نعرف القبلة ، فقالت طائفة منا: القبلة ههنا قبل الشمال ، فصلوا وخطوا خطاً. وقال بعضنا: القبلة ههنا قبل الجنوب ، فصلوا وخطوا خطاً. فلما أصبحوا وطلعت الشمس أصبحت تلك الخطوط لغير القبلة ، فلما قفلنا من سفرنا سألنا النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فسكت ، فأنزل الله {ولله المشرق والمغرب...} الآية".
وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن عطاء"أن قوماً عميت عليهم القبلة ، فصلى كل إنسان منهم إلى ناحية ، ثم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له ، فأنزل الله {فأينما تولوا فثم وجه الله} ".