وذهب أكثر الشافعية والمتكلمين والأحناف إلى أنه ليس بحجة، واختاره ابن قدامة وابن عقيل.
هذه إشارة موجزة لأهم النتائج الأصولية، وإلى جانبها الربط بالفروع الفقهية، فإنه ثمرة علم الأصول وهو من أهم النتائج التي بذلت فيها جهدا واكتسبت منها فوائد، والحمد لله.
ولكن لا يخفى أن الكمال لا يدعيه عاقل، فأستغفر الله من كل نقص وأتوب إليه، إنه هو التواب الرحيم.
وصلّى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلّم.