أما بعد الدبغ ففيه روايتان في المذهب والمشهور أنه نجس [1] ، لأن الحديث السابق متأخر فهو ناسخ لحديث: «هلّا انتفعتم بجلدها» [2] .
وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلّم أرسل إليهم كتابه قبل وفاته بشهر أو شهرين، ومن قال بإباحته بعد الدبغ خصه بما كان طاهرا في حال الحياة واستعمل باليابسات [3] .
(1) المغني 1/ 66، والشرح الكبير 1/ 24.
(2) رواه ابن عباس. أخرجه البخاري 2/ 543برقم 1421، ومسلم 1/ 190.
(3) شرح منتهى الإيرادات 1/ 27، والروض المربع بحاشية ابن قاسم 1/ 111.