فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 447

المقدّمة

بِسْمِ اللََّهِ الرَّحْمََنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى اله وصحبه ومن والاه، ومن سار على سنته واتبع هداه، أما بعد:

فإن علم أصول الفقه من أجلّ العلوم لأنه مرتبط بكلام الله الحي القيوم وسنّة النبي المعصوم صلوات الله وسلامه عليه.

وقواعد الاستنباط فيه مهمة لكل طالب له، لأنها تبين كيفية استثمار الحكم من ألفاظ نصوص الكتاب والسنّة، ولأجل ذلك تقدمت بموضوعي هذا وعنوانه: «قواعد الاستنباط من ألفاظ الأدلة عند الحنابلة واثارها الفقهية» ، إلى قسم أصول الفقه في كلية الشريعة بالرياض لنيل درجة الدكتوراه في أصول الفقه، فتمت الموافقة والحمد لله.

* وكان سبب اختياري له ما يلي:

1 -فيه تقرير لقواعد الاستنباط عند الحنابلة.

2 -وفيه تحرير الخلاف بين علماء المذهب، وتحرير نسبة الأقوال إلى أصحابها.

3 -وفيه بيان لسبب تعدد الروايات عن الإمام، واختيارات الأصحاب وترجيح بعضهم لقول خارج المذهب في بعض المسائل.

4 -وفيه بيان لما أضافه علماء المذهب من الاجتهادات الأصولية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت