فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459135 من 466147

ولا الحَرُّ مِنْها غَابِرَ الدَّهْرِ يَبْرُدُ

{نَزَّاعةً لِلشَّوى} قرأ الجمهور"نَزَّاعةٌ للشوى"بالرفع على معنى: هي نزَّاعة.

وقرأ عمر بن الخطاب ، وأبو رزين ، وأبو عبد الرحمن ، ومجاهد ، وعكرمة ، وابن أبي عبلة ، وحفص عن عاصم"نَزَّاعةً"بالنصب.

قال الزجاج: وهذا على أنها حال مؤكدة ، كما قال تعالى: {هو الحق مصدقاً} [فاطر: 31] ويجوز أن ينصب على معنى"إنها تتلظى نزاعة".

وفي المراد ب"الشَّوى"أربعة أقوال.

أحدها: جلدة الرأس ، قاله مجاهد.

والثاني: محاسن الوجه ، قاله الحسن ، وأبو العالية.

والثالث: العصب ، والعقب ، قاله ابن جبير.

والرابع: الأطراف اليدان ، والرجلان ، والرأس ، قاله الفراء ، والزجاج.

قوله تعالى: {تَدْعُو من أدبر} عن الإيمان {وتولَّى} عن الحق.

قال المفسرون: تقول: إِليّ يا مشرك ، إِليّ يا منافق {وجمع فأوعى} قال الفراء: أي: جمع المال في وعاءٍ فلم يؤدِّ منه زكاةً ، ولم يصل منه رحماً.

قوله تعالى: {إن الإنسان خلق هلوعاً} قال مقاتل: عنى به أُميَّة بن خلف الجُمَحي.

وفي الهَلوع سبعة أقوال.

أحدها: أنه الموصوف بما يلي هذه الآية ، رواه عطية عن ابن عباس ، وبه قال أبو عبيدة ، والزجاج.

والثاني: أنه الحريص على ما لا يحلُّ له ، رواه أبو صالح ، عن ابن عباس.

والثالث: البخيل ، قاله الحسن ، والضحاك.

والرابع: الشحيح ، قاله ابن جبير.

والخامس: الشَّرِه ، قاله مجاهد.

والسادس: الضَّجُور ، قاله عكرمه ، وقتادة ، ومقاتل ، والفراء.

والسابع: الشديد الجزع ، قاله ابن قتيبة.

قوله تعالى: {إذا مسه الشر} أي: أصابه الفقر {جزوعاً} لا يصبر.

ولا يحتسب {وإذا مسه الخير} أصابه المال {منوعاً} بمنعه من حق الله عز وجل {إلا المصلين} وهم أهل الإيمان بالله.

وإنما استثنى الجمع من الإنسان ، لأنه اسم جنس {الذين هم على صلاتهم دائمون} وفيهم ثلاثة أقوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت