والأتان على الأصح، ثم هذا الخيار مستنده التغرير أو الغرور وجهان، صحح [1] الغزالي الأول، والبغوي الثاني، وعليه ينبني ما لو تحَفَّلت [2] بنفسها أو ترك المالك الحِلَابَ ناسيًا أو لشغل [3] عرض [4] .
قلت: وقطع"الحاوي الصغير"بمقالة الغزالي والله أعلم.
-ومنها: [ما] [5] لو حبس ماء القناة أو الرحى ثم أرسله [6] عند البيع أو الإجارة.
-وتحْمير الوجه، وتسويد الشعر وتجعيده يثبت الخيار.
قلت: لو لطخ ثوبه تخييلًا لكتابته [7] في الأصح.
-ومنها: لو غرَّ [8] غاصب [9] الطعام من أكله بأن [10] قدمه إلي ضيف فأكله [11]
(1) في (ق) :"رجح".
(2) في (ن) :"تحلفت"، وهو خطأ، يقال: حفل اللبن حَفلًا وحُفولًا اجتمع، وحفَّلت الشاة بالتثقيل: تركت حلبها حتى اجتمع اللبن في ضرعها فهي محفلة."المصباح المنير" (ص: 88) .
(3) في (ن) و (ق) :"اشتغل".
(4) في (ق) :"بمرض".
(5) من (ن) .
(6) كذا في (ك) ، وفي (ن) و (ق) :"المرسل".
(7) في (ن) :"ككتابه".
(8) في (ن) و (ق) :"غير".
(9) في (ن) :"صاحب".
(10) في (ن) :"بأنه".
(11) أي: فأكله الضيف.