وهذا اسم جنس تميز عن واحده بالتاء، فقد تظهر في مثله قوة اعتبار [1] ثلاثة [2] من إطلاقه، ولكن يشكل عليه مسألة اليمين، فإنه لو خلف لا يأكل تمرًا حنث بأكل النصف مع فقدان الواحدة فضلًا عن الثلاث [3] .
[قاعدة] [4]
"النسيان هل يكون عذرًا؟"فيه خلاف، في صور [5] :
-منها: نسيان ترتيب الوضوء والجديد: المنع.
-ومنها: نسيان الماء في رحله، والأظهر الإعادة.
- [ومنها: إذا صلى بنجاسة ناسيًا أو جاهلًا، والأصح: الإعادة] [6] .
-ومنها: نسيان القراءة [7] في الصلاة، والأصح أنه لا يعذر [8] .
قلت: ومنها جماع الحاجِّ [15 ق/ أ] ناسيًا وما يتعلق بذلك، وحنث الناسي.
-ومنها: لو وكل في بيع ماله نسيئة فباع ثم نسي [9] المشتري وصدقه
(1) في (ن) :"اختيار".
(2) في (ق) :"بلغة".
(3) "الأشباه والنظائر"لابن الوكيل (ص: 191) ،"الأشباه والنظائر"للسيوطي (2/ 895) .
(4) في (ن) :"قلت".
(5) "الأشباه والنظائر"لابن الوكيل (ص: 193) ،"الأشباه والنظائر"للسيوطي (1/ 395) ،"قواعد ابن عبد السلام" (2/ 5) ،"قواعد الزركشي" (3/ 272) .
(6) ما بين المعقوفتين من (ن) .
(7) في (ق) :"القرآن".
(8) في (ن) :"فنسي".
(9) وفي (ك) :"والأصح أنه يعذر".