فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 1088

تنبيه: في ألفاظ يكثر استعمالها[1]:

أحدها: الذمة، ونتكلم عليها في الفرائض.

ثانيها: الصحة؛ ومحل الخوض فيه علم الأصول [2] [غير أنا نعرفك هنا أن الانعقاد والصحة في هذا الباب عبارتان عن معبر واحد، ولا شك أن] [3] الانعقاد أثرها فعبَّر بالمؤثر عن الأثر وعكسه [4] ، وأما الفاسد فصورته صورة عقد.

ثالثها: النفوذ: وهو عبارة عن انعقاده مؤثرًا في المحل مبينًا لحكمه.

والباطل والفاسد مترادفان: إلا في مواضع ستعرفها إن شاء الله.

رابعها: اللزوم، وهو ما لا يقبل الفسخ، أو ما لا [5] يُتمكن من إبطاله، ثم قد يكون [من جانبين وقد يكون] [6] من جانب واحد.

خامسها: الجائز، وهو عكسه [7] .

سادسها: الفسخ، وهو حل ارتباط العقد.

سابعها: الاستقرار، وهو الأمن من سقوط الملك بسبب انفساخ

= للمحجور عليهم، لهم الملك وليس لهم التمكن من التصرف لأمر خارجي، فالقبول الذاتي حاصل، فلا ينافيه العارض الخارجي، اهـ."الأشباه والنظائر"لابن السبكي (1/ 233) .

(1) "الأشباه والنظائر"لابن السبكي (1/ 233) .

(2) كذا في (س) ، وفي (ن) و (ق) :"القبول".

(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) و (ق) ، استدركناه من (س) .

(4) أي: فكل صحيح منعقد، وكل منعقد صحيح، ولا يقال في الفاسد: إنه منعقد إلا مجازًا، فيقال: هذا عقد فاسد، حيث لا عقد حقيقي.

(5) في (ن) و (ق) هنا زيادة:"يقبل"ولا اقتضاء لها في السياق.

(6) سقطت من (ق) .

(7) أي عكس اللازم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت