-وكتابة نفسه إذا كان عبدًا، فلا يجوز أن يكون السيد المكاتب أعمى [وسَلَمُه اعتمادًا على وصفه، ويوكل فيه] [1] ، وزيد رابعة:
-شراؤه نفسه، وقد ذكرت في شرح"التنبيه"في باب الآنية أن الأعمى يخالف البصير في نحو أربعين مسألة [2] [99 ن /ب] وفاقًا وخلافًا فراجعها منه، فإنه من المهمات.
قاعدة
"إشارة الناطق كعبارته" [3] ، في مسائل:
-منها: الأمان فلو أشار مسلم إلى كافر فانحاز من صف الكفار إلى صف المسلمين، وقالا: أردنا بالإشارة الأمان كان أمانًا.
-ومنها: صحة بيعه بلا شك، قالوا [4] : لأن المقصود معرفة الرضا، وهو حاصل بالإشارة.
قلت: وفي هذا نظر ولو قال: إن شاء زيد فأنت طالق وأشار بالرضا، والمذهب: أنه لا يقع خلافًا لصاحب"التتمة".
فائدة: تصرفات الهازل [5] :
(1) ما بين المعقوفتين استدراك من (ك) .
(2) وفي"الأشباه والنظائر"للسيوطي (1/ 488) :"قال أبو حامد في"الرونق": يفارق الأعمى البصير في سبع مسائل"ثم ذكر هو جملة أشياء أخرى مما يخالف فيه الأعمى البصير.
(3) "الأشباه والنظائر"لابن الوكيل (ص: 208) ،"الأشباه والنظائر"للسيوطي (2/ 586) ،"الأشباه والنظائر"لابن نجيم (2/ 337) ،"قواعد الزركشي" (1/ 164) .
(4) في (ن) و (ق) :"قال".
(5) "الأشباه والنظائر"لابن الوكيل (ص: 201) .