فائدة: تصرفات الصبي المميز فيما لا ضرر عليه فيه خلاف في صور [1] :
-منها: وصيته فيها [2] قولان.
[- ومنها: تدبيره، وفيه قولان] [3] .
-ومنها: أمانه [4] وفيه طريقان، المشهور: أنه لا يصح، وحكى الفوراني أنه كتدبيره، ووصيته، واستبعد بأن الوصية والتدبير له فيهما منفعة، بخلاف الأمان، وإسلامه الأظهر: المنع [5] .
فائدة: الوطء يقوم مقام اللفظ في صور [6] :
-ومنها: وطئ الموصي، وفيه تفصيل، فإذا وطئ الموصى بها [7] [فإن اتصل
(1) "الأشباه والنظائر"لابن الوكيل (ص: 149) ،"الأشباه والنظائر"للسيوطي (1/ 440 - 441) ،"الأشباه والنظائر"لابن نجيم (2/ 300 - 301) .
(2) في (ق) :"فيه".
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (ق) .
(4) وقعت في (ن) :"إمامته".
(5) والمقصود بـ: وإسلامه، أن إسلام الصبي المميز استقلالًا في صحته وجهان، والمرجح منهما البطلان. قال السيوطي:"والمختار عند البلقيني: الصحة، وهو الذي أعتقده، ثم رأيت السبكي مال إليه فقال في كتابه"إبراز الحكم": استدل من قال ببطلانه بالحديث بمثل ما احتج به لبطلان بيعه، ووجه الدلالة في البيع: أنه لو صح لاستلزم المؤاخذة بالتسليم، والمطالبة بالعهدة، والحديث دل على عدم المؤاخذة .. قال: وهذا استدلال ضعيف؛ لأنه يكفي في ترتيب أحكامه ظهور أثرها بعد البلوغ ..""الأشباه والنظائر" (1/ 442) .
(6) "الأشباه والنظائر"لابن الوكيل (ص: 153) ،"قواعد الزركشي" (3/ 333) .
(7) في (ن) و (ق) :"به".