والثانيه: إذا قطع يد رجل [1] فاقتص منه [2] فسرى [3] إلى نفس المقطوع أولًا ثم سرى إلى نفس الجاني، فإنه لو كان باقيًا لكان يقتص منه، وقد ثبت في تركته نصف الدية؛ لأنه قد استوفى منه [يدًا] [4] بقيمة نصف الدية.
قاعدة
"الحيوانات بالنسبة إلى الآدمي وغيره لها [5] مراتب" [6] .
-مرتبة يفرق بينه وبين غيره [بأمر ضروري، ومرتبة يفرق بينه وبين غيره] [7] بأمر تحسيني، وذلك في الحر [8] ، وبقية الحيوانات، واختلف المذهب في قطع مباشرة الحيوان غير الآدمي السبب [9] الصادر عن الآدمي، كما إذا ألقى آدمي آدميًّا إلى لجة البحر فالتقمه الحوت قبل أن يصل إلى الماء على قولين.
فمن قال: لا يجب [القود] [10] رأى أن الحيوان [11] لا تقطع مباشرته السبب،
(1) في (ن) و (ق) :"إذا قطع يد رجل برجل".
(2) في (ن) :"به".
(3) أي: القطع.
(4) من (س) .
(5) في (ن) و (ق) :"له".
(6) "الأشباه والنظائر"لابن الوكيل (ص: 171) .
(7) ما بين المعقوفتين من (ن) .
(8) وكذا العبد.
(9) في (ن) :"لا بسبب".
(10) من (ن) .
(11) في (ن) :"الحيوانات".