فهرس الكتاب

الصفحة 633 من 1088

الثاني [1] ما هو مال: وهو نوعان: أعيان، ومنافع، فالأعيان ضربان: حيوان وغيره [والحيوان صنفان: آدمي وغيره] [2] ، وقد وضح الرافعي ذلك فراجعه.

قاعدة

في تحرير [3] إعواز المثل:

اعلم أن الإتلاف تارة يكون من غاصب، وتارة يكون من غيره، ثم الإتلاف يكون تارة مع وجدان المثل ثم يفقد، وتارة يكون في حال فقد المثل، وههنا مقدمتان [4] :

الأولى: القيمة في ذوات الأمثال إذا وجبت [5] عند فقد المثل هل نقول: هي بدل عن العين، أو عن المثل؟ وجهان حكاهما أبو الطيب بن سلمة أحدهما: أن القيمة [6] بدل [عن] [7] العين لما تقرر أن الواجب [رد] [8] العين ما دامت موجودة، فإذا تعذر ردها وكانت مثلية وجب رد المثل لمساواته العين، وإنما وقعت المغايرة الشخصية [9] ، فإذا تعذر رد المثل وجبت القيمة؛ لأنها [126/ أ] مثل

(1) في (ق) :"ومنها".

(2) تكرر ما بين المعقوفتين في (ق) .

(3) وقعت في (ن) :"تجويز".

(4) "الأشباه والنظائر"لابن الوكيل (ص: 162) ،"قواعد الزركشي" (2/ 330 - 333) ،"قواعد ابن عبد السلام" (2/ 325) .

(5) كذا في (ق) ، وفي (ن) :"وجد".

(6) وقعت في (ن) :"النفقة".

(7) من (ق) .

(8) سقطت من (ن) و (ق) .

(9) في (ن) :"الحسية"، وفي (ق) :"الجنسية"، والمثبت من (ك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت