فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 1088

الثمن، ونقل الربيع [1] أنه رجع [عنه] [2] وهي [3] كتابة حالة بلفظ البيع الفاسد.

الخامسة بعد العشرين: إذا قال: [إن] [4] أديت لي ألفًا فأنت حر، قيل: عتق [بصفة البيع] [5] وقيل كتابة فاسدة، وقيل: معاملة صحيحة، و [قال] [6] في"الوسيط": إذا قال إن أعطيتني ألفًا فأنت حر، فلا يمكنه أن يعطيه من ملكه؛ إذ لا يملكه، فهو كما لو قال لزوجته: إن أعطيتني ألفًا فأنت طالق، فأتت بألف مغصوبة، ففي وقوع الطلاق خلاف، والأصح في"الروضة": عدم الوقوع.

السادسة بعد العشرين: الإقالة نسخ على الأصح، فإن تقايلًا وقصد البيع نظرًا إلى المعنى، قال الجرجاني (7) : يكون بيعًا، لأن (أقلت) توجب ما يوجب البيع نظرًا إلى المعنى، وقال الجرجاني [7] : يحتمل أن يفسد نظرًا إلى اختلاف اللفظ.

(1) هو الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المُرادي، أبو محمد المصري المؤذن، صاحب الشافعي وخادمه، وراوية كتبه الجديدة، قال الشافعي: الربيع راويتي، وكان الربيع أعرف من المزني بالحديث، وكان المزني أعرف بالفقه منه بكثير، قال عنه الشافعي أيضًا: إنه أحفظ أصحابي، رحل الناس إليه من أقطار الأرض لأخذ علم الشافعي ورواية كتبه، وهو آخر من روى عن الشافعي بمصر، ولد سنة ثلاث -أو أربع- وسبعين ومائة، وتوفي سنة سبعين ومائتين (270 هـ) .

راجع ترجمته في:"طبقات الفقهاء الشافعية"لابن قاضي شهبة (1/ 33 - رقم 10) .

(2) سقطت من (ن) .

(3) كذا في (ك) ، وفي (ن) و (ق) :"في".

(4) من (ق) .

(5) كذا في (ك) ، وفي (ن) و (ق) :"نصفه".

(6) من (ق) .

(7) كذا في (ن) و (ق) : وفي (ك) :"الزجاجي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت