ـــــــــــــــــــــــــــــ
ذكر بعض الفوائد:
-فائدة (1) : يشترط مع العدالة أن يكون قوي البصر، بحيث يحتمل صدقه فيما ادعاه، فإن كان ضعيف البصر لم تقبل شهادته وإن كان عدلًا.
-فائدة (2) : لو تراءى عدل الهلال مع جماعة كثيرين وهو قوي البصر ولم يره غيره فهل يصام برؤيته؟
نقول: نعم يصام، وهذا هو المشهور من المذهب، وعليه أكثر أهل العلم.
-فائدة (3) : من رأى الهلال وهو ممن يفعل كبيرة كشرب الخمر مثلًا: يلزمه أن يخبر أنه رأى الهلال، ولا يلزم أن يخبر أنه يفعل كبيرة لأن الأحكام تتبعض.
-فائدة (4) : في شهادة مستور الحال: مستور الحال هو من تُجهل عدالته، فالمذهب [1] لا تقبل شهادته، والأصح عند الشافعية [2] قبول شهادته.
والأظهر عندي أن هذا راجع للقاضي، فإن وثق به فلا يحتاج للبحث في عدالته، وإن لم يثق بقوله أو تردد في أمره فله أن يسأل عنه.
(2) الحرية: وهذا هو قول المالكية [3] ، والشافعية [4] ، وعللوا لذلك بأن الرؤية من قبيل الشهادة، فلا تقبل فيها شهادة العبد.
والصحيح عندي أنه لا يشترط في ترائي هلال رمضان الحرية، وهذا هو قول الحنفية [5] ، والحنابلة [6] ، وذلك لأن الإعلام بالرؤية هو من قبيل الإخبار.
(1) الإقناع (1/ 486) .
(2) المجموع (6/ 286) .
(3) الشرح الصغير (2/ 219) .
(4) المجموع (6/ 290) .
(5) بدائع الصنائع (2/ 81) .
(6) الإقناع (1/ 486) .