فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464001 من 466147

وهذا مثل قراءة ابن كثير، ألا ترى أن"لإح"من قوله"لإحدى"مثل واث، من قوله"وإثم التي". وليس هذا الحذف بقياس، والقياس التخفيف، وهو أن يجعل بين بين، ولكنه وجد الهمزة تحذف حذفًا في بعض المواضع فجرى عليه، وفي حذفه الهمزة من"لإحدى"ضعف؛ لأنه إذا حذفتها بقي بعدها حرف ساكن يكون أول الكلمة بعد الحذف [ولهذا] لم تخفف الهمزة أولًا؛ لأن التخفيف تقريب من الساكن، فإن لا يكون ما يلزم له إلا الابتداء بالساكن أجدر؛ ووجهه على ضعفه: أن اللام اللاحقة أول الكلمة لما لم تفرد صار بمنزلة ما هو من نفس الكلمة، فصار حذف الهمزة كأنه حذف في تضاعيف الكلمة، ومن ثم قالوا:"لهو"فخففوه كما خففوا"عضْدًا"، ونحوه مما هو كلمة واحدة).

قوله تعالى: {نَذِيرًا لِلْبَشَرِ} قال عطاء عن ابن عباس: يريد قم نذيرًا للبشر.

وذكر النحويون هذا القول في نصب"نذيرًا"ذكره الكسائي، والزجاج.

وقال الفراء: وليس ذلك بشيء - والله أعلم - ؛ لأن الكلام قد حدث بينهما شيء كثير، ونصبها بالقطع من المعرفة؛ لأن (إحدى الكبر) معرفة، فقطعت منه. قال: ويجوز أن يكون النذير بمعنى الإنذار.، والمعنى: أنذر إنذارًا للبشر. ودل قوله: {لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ} على أنذر بها.

وذكر أبو إسحاق: القول الأول فقال: نصب"نذيرًا"على الحال. وقال: وذكِّر [نذيرًا] ؛ لأن معناه معنى العذاب، أو أراد ذات إنذار، كقولهم: امرأة طاهر وطالق.

قال أبو علي الفارسي في قوله: {نَذِيرًا لِلْبَشَرِ} قولان:

أحدهما: أن يكون حالًا من"قم"المذكورة في أول السورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت