والآخر: أن يكون حالاً من قوله: {لَإِحْدَى الْكُبَرِ} ، وليس يخلو الحال من أن يكون المضاف، أو من المضاف إليه، فإن كان من المضاف إليه، كان القائل فيه"ما في"إحدى"من معنى التفرد، وإن كان المضاف إليه كان العامل فيه ما في"الكُبر"من معنى الفعل، وفي كلا الوجهين ينبغي أن يكون"نذيرًا"مصدرًا؛ لأن المضاف مؤنث، والمضاف إليه مؤنث مجموع، والمصدر قد يكون حالاً من الجميع، كما يكون حالاً من المفرد تقول: جاء وأركض، كما تقول: جاء ركضًا. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 22/ 437 - 450} ."