[فائدة]
قال الفخر:
اللام فِي قوله تعالى: {وَلِلَّهِ المشرق والمغرب} لام الاختصاص أي هو خالقهما ومالكهما، وهو كقوله: {رَبُّ المشرقين وَرَبُّ المغربين} [الرحمن: 17] وقوله: {بِرَبّ المشارق والمغارب} [المعارج: 40] و {رَبُّ المشرق والمغرب} [المزمل: 9] ثم أنه سبحانه أشار بذكرهما إلى ذكر من بينهما من المخلوقات، كما قال: {ثُمَّ استوى إِلَى السماء وَهِىَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ائتيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} [فصلت: 11] . انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 4 صـ 20}