فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36614 من 466147

قوله: {سُبْحَانَكَ} مصدر وقيل اسم مصدر منصوب بعامل محذوف وجوباً أي أسبح، وهي كلمة تقال مقدمة للأمر العظيم، كان توبة واستغفاراً أم لا، والمقصود منها توبتهم واستغفارهم، كقول موسى عليه السلام (سبحانك تبت إليك) ، وقول يونس (سبحانك إني كنت من الظالمين) ، والغالب عليه الإضافة وأما سبحان من علقمة الفاخر، فمؤول أو شاذ، ومن غير الغالب.

قوله: (إياه) أشار بذلك إلى أن المفعول الثاني محذوف.

قوله: {إِنَّكَ} كالدليل لما قبله.

قوله: (تأكيد للكاف) أي فهو ضمير فصل لا محل له من الإعراب، أو في محل نصب كالمؤكد والعليم الحكيم خبران لأن الحكيم صفة للعليم، ويحتمل أن أنت مبتدأ والعليم خبره والجملة خبر أن.

قوله: {الْعَلِيمُ} قدم العلم على الحكمة لمناسبة علم آدم ولا علم لنا، ولأن الحكمة تنشأ عن العلم، والعلم في حق الله صفة أزلية تتعلق بجميع أقسام الحكم العقلي الواجب والمستحيل والجائز تعلق إحاطة وانكشاف.

قوله: {الْحَكِيمُ} أي ذو الحكمة أي الإتقان فهو صفة فعل أو العلم فيكون صفة ذات.

قوله: (فسمى) أي آدم.

قوله: (توبيخاً) أي تقريعاً ولوماً لهم على ما مضى فالهمزة في ألم أقل للاستفهام التوبيخي، والقصد منه توبيخهم على ما مضى منهم وليست الإنكار ولا للتقرير.

قوله: (ما غاب فيهما) أي: عنا.

قوله: (أتجعل فيها ألخ) أي من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك. بقي شيء آخر وهو أن مقتضى الآية أن آدم علم الأسماء والمسميات، ومقتضى قول البويصيري في الهمزية:

لك ذات العلوم من عالم الغيـ ... ـب ومنها لآدم الأسماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت