وينبغي تقييده على هذا بالأموال، وهذا إذا كان المقرُّ به عينًا، وإن كان دينًا، فلا يؤخذ [بلا خلاف، وذكر ابن يونس أنه لا فرق] [1] بينهما، قال الجويني: وموضع الخلاف فيمن أقر لمنكر، أما إذا قال: في يدي مال لا أعرف مالكه، فالوجه القطع بأن القاضي يتولى حفظه، وأبعد بعضهم فلم يجوز [2] انتزاعه هنا أيضًا، كذا نقل الرافعي هنا، وقال في باب دعوى الدم فيمن في يده مال حكم به، فقال: إنه مغصوب إن عيَّن صاحبه انتزع [3] منه، وإن لم يعين فهو مال ضائع [4] وفي مثله [5] خلاف مشهور.
وقال في باب الدعاوي: إن [من] [6] في يده مال لو قال: هو لرجل لا أعرفه ولا أسميه أنَّ [7] الأصح أنه لا ينزع من يده، [وقال في باب الكتابة: فيما إذا أتى المكاتب بالنجوم فقال السيد: هذا حرام وحلف المكاتب، وأجبرنا السيد على القول أنه لم يكن عيَّن مالكًا، لم ينزع من يده] [8] على الصحيح.
- [ومنها: ] [9] إذا كان المال الضائع في ذمة إنسان بأن جاء إلى القاضي [10]
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) .
(2) في (ن) :"يُجز".
(3) وقعت هذه العبارة في (ن) كذا:"إن غير صاحبه انقدح".
(4) في (ن) :"ضمنًا".
(5) في (ق) :"ماله".
(6) من (س) .
(7) في (في) :"و".
(8) ما بين المعقوفتين سقط من (ق) .
(9) ما بين المعقوفتين سقط من (ق) .
(10) في (ق) :"للقاضي".