رجلك لم يصح على أحد الوجهين.
وأما القاعدة الثانية [1] فهي النكاح والرجعة، فيستثنى منها مسائل:
-منها: الكفالة [2] لا يصح تعليقها، ويصح إضافتها إلى بعض المحل على الأصح [فيهما] [3] ، أو تعليق على وجه فيما لو [4] اتحد العامل [5] .
-ومنها: القذف لا يتعلق، فلو قال: إن دخلت الدار فأنت زان، لم يكن قاذفًا، ولو قال: زنى قبلك [6] أو دبرك، كان قاذفًا.
-ومنها: تعليق الفسخ غير جائز كما تقرر في نكاح المشرك، ولو اشترى عبدين فوجد بأحدهما عيبًا، وقلنا: لا يفرد [7] المعيب بالرد وردَّه، كان ردًّا لهما على أحد الوجهين.
-ومنها: لا يصح تعليق الرجوع في التدبير إن قلنا: يرجع بالقول، كما جزم به الرافعي، ولو قال: رجعت في رأسك، ففي كونه رجوعًا [في جميعه] [8] وجهان في"الحاوي".
(1) أي: أن ما لا يقبل التعليق لا تصح إضافته إلى بعض ذلك المحل.
(2) في (ن) و (ق) :"الكفارة"، والمثبت من (س) .
(3) كذا في (س) ، وفي (ن) :"منها".
(4) كذا في (س) ، وفي (ن) و (ق) :"فيهما ولو".
(5) في (ن) و (ق) :"القاتل".
(6) في (ن) :"قلبك".
(7) في (ن) و (ق) :"يرد".
(8) من (ق) .