فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 1088

وقوله:"ولم يخرجهما"يدل على اعتقاده أن التخصيص يفتقر إلى نية الإخراج وليس كذلك.

وقوله:"إن النساء لا يدخلن في خطاب الرجال إلا بدليل"فقال: دل الدليل على دخول المرأة؛ لأن الغرض أنه خطاب الحاضرين وامرأته منهم، ولا خلاف أنه إذا اجتمع المذكر والمؤنث أنه يجوز التعبير عن الكل بلفظ التذكير، وقال الشيخ زين [الدين] [1] ابن المرحل في موضع آخر [2] بعد سياق [3] كلام الرافعي السالف فيه: لأنه يستدعي أولًا حضور ذلك [بباله] [4] حالة اللفظ، إلا أن يكون سابقًا عليه، ثم [5] لو حضر فليس الحضور استثناء لها، فإن الاستثناء إنشاء، والحضور بالبال مجرد علم أو ظن أو وهم أو شك.

قلت: وما سبق من دعوى أن قصر بعض الأفراد تخصيص [فتحقيق] [6] ذلك أن الشخص إذا قال: والله لا كلمت أولاد زيد [7] فله أحوال:

أحدها: أن لا يقصد شيئًا معينا فلا إشكال في حنثه بالجمع؛ لدلالة اللفظ عليه وضعًا، فلا حاجة إلى القصد.

ثانيها: أن يقصد [إخراج بعضهم ويقصد مع ذلك إثبات الباقي، أو لا يقصد] [8] شيئًا فلا إشكال في عدم الحنث المخرج؛ لأنه خصص يمينه بالبعض.

(1) من (ق) .

(2) انظر:"الأشباه والنظائر"لابن الوكيل (ص: 266) .

(3) في (ق) :"أن ساق".

(4) في (ق) :"لغلبة".

(5) في (ن) :"نعم".

(6) من (ق) .

(7) في (ق) :"سنة".

(8) ما بين المعقوفتين ساقط من (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت