فلا شيء عليَّ صُدِّقت في نفي العوض ولا رجعة له بقوله.
-ومنها: تقبل شهادة رجل وامرأتين في السرقة فيما يتعلق بالضمان دون القطع] [1] .
-ومنها: لو قال: إن كان هذا الطائر غرابًا [2] فامرأتى طالق، وإن لم يكُنْهُ فعبدي حر، وأشكل الحال ومات قبل البيان، فالأصح أن الوارث لا يقوم مقامه، بل يقرع، وكذا إن [3] قلنا: توقف [4] فلم يتبين، وقال: لا أعلم، فإن خرجت القرعة على العبد عتق؛ لأن للقرعة مدخلًا في العتق، وإن خرجت على المرأة لم [5] تطلق؛
لأنه لا مدخل لها فيه [6] بخلاف الأموال؛ بدليل دخولها في القسمة.
ومنها: إذا أقرعنا بين المرأة والعبد في الصورة المذكورة وخرجت على المرأة، فإنها لا تطلق كما سبق، وهل يرق [7] العبد؟ فيه وجهان، أحدهما: نعم؛ لأن القرعة تؤثر في الرق [8] والعتق، فكما يعتق إذا خرجت القرعة عليه، يرق إذا خرجت على [9] عديله، ويستمر حكم الزوجية [10] ، وإن لزم من رق العبد [تعين المرأة
(1) هاتان المسألتان من (ن) .
(2) في (ق) :"الغراب طائرًا".
(3) في (ق) :"إذا".
(4) في (ك) :"يقوم".
(5) في (ق) :"لا".
(6) أي: لا مدخل لها في الطلاق.
(7) في (ق) :"يرث".
(8) كذا في (ق) ، وفي (ن) :"الموت".
(9) في (ق) :"عليه".
(10) في (ق) :"الزوجة".