التاسعة: الشهادة المطلقة على أن بينهما رضاعًا محرمًا [1] ، فالأصح: أنه لا يقبل؛ بل لا بد من التفصيل، واستحسن الرافعي التفصيل بين الفقيه وغيره، قال: ويترك الكلامان على هاتين الحالتين، وتخصيص الخلاف بما إذا لم يكن المطلق فقيهًا موثوقًا [2] بمعرفته وقد سبق مثله في الإخبار عن نجاسة الماء وغيره، وإذا قال: هي أختي من الرضاع، ففي"البحر"وغيره: أنه لا حاجة إلى التعرض للشرائط إن كان من أهل الفقه، وإلا ففيه وجهان، وفرق بين [3] الإقرار والشهادة بأن المقر يحتاط لنفسه فلا يقر إلا عن تحقيق، وقد ظهر بهذه القاعدة أن الاكتفاء بإطلاق الفقيه [4] مضطرب في المذهب.
العاشرة: الشهادة [5] على الإكراه هل يلزم الشاهد ذكر صفته، قال الغزالي في"فتاويه" [السؤال] [6] الثامن والثلاثون: إن جوز القاضي أن ذلك يستبهم [7] على الشهود، فله السؤال، وإن سأل فعليهم التفصيل، وإن علم من حال الشهود أنهم عارفون بعد الإكراه، ولا يشهدون [به] [8] إلا عن تحقيق، فله أن لا يكلفهم التفصيل.
الحادية عشرة: الشهادة والإقرار بشرب الخمر هل يكفي [9] الإطلاق؟
(1) في (ن) و (ق) :"رضاع محرم".
(2) في (ن) و (ق) :"موافقًا".
(3) وفي (ن) :"أن".
(4) في (ن) و (ق) :"السنة".
(5) في (ن) و (ق) :"الشاهد".
(6) من (ك) .
(7) في (ن) و (ق) :"ببنهم".
(8) من (ن) .
(9) في (ق) :"يكون".