فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464006 من 466147

ورجل عَنُود إذا كان يحلّ وحده لا يخالط الناس.

والعنيد من التجبر.

وعرق عاند: إذا لم يَرقأ دمه ، كل هذا قياس واحد وقد مضى في سورة"إبراهيم".

وجمع العنيد عُنُد ، مثل رِغيف ورغُفُ.

قوله تعالى: {سَأُرْهِقُهُ} أي سأكلفه.

وكان ابن عباس يقول: سألجئه ؛ والإرهاق في كلام العرب: أن يُحَمل الإنسان على الشيء.

{صَعُوداً} .

"الصَّعُودُ: جبل من نار يتصعّد فيه سَبْعين خَريفاً ثم يَهْوِي كَذَلكَ فيه أبَدا"رواه أبو سعيد الخدريّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ، خرجه الترمذيّ وقال فيه حديث غريب.

وروى عطية عن أبي سعيد قال: صخرة في جهنم إذا وضعوا عليها أيديهم ذابت فإذا رفعوها عادت ، قال: فيبلغ أعلاها في أربعين سنة يُجذب من أمامه بسلاسل ويضْرب من خلفه بمقامع ، حتى إذا بلغ أعلاها رمَى به إلى أسفلها ، فذلك دأبه أبداً.

وقد مضى هذا المعنى في سورة {قُلْ أُوحِيَ} .

وفي التفسير: أنه صخرة ملساء يكلّف صعودها فإذا صار في أعلاها حُدِر في جهنم ، فيقوم يهوِي ألف عام من قبل أن يبلغ قرار جهنم ، يحترق في كل يوم سبعين مرّة ثم يعاد خلقاً جديداً.

وقال ابن عباس: المعنى سأكلفه مشقّة من العذاب لا راحة له فيه.

ونحوه عن الحسن وقتادة.

وقيل: إنه تصاعد نفسه للنزع وإن لم يتعقبه موت ، ليُعذّب من داخل جسده كما يعذّب من خارجه.

قوله تعالى: {إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت