قال قتادة: معناه: كأنهم إلى شيء منصوب يسرعون.
وقال ابن جرير: تأويله، كأنهم إِلى صنم منصوب يُسْرِعُون.
وقرأ ابن عباس، وأبو مجلز، والنخعي"نُصْب"برفع النون، وإسكان الصاد، وقرأ الحسن، وأبو عثمان النَّهدي، وعاصم الجحدري"إلى نَصَبٍ"بفتح النون والصاد جميعاً.
قال ابن قتيبة: النصب: حجر يُنْصَبُ أو صنم، يقال: نَصْب، ونُصْب، ونُصُب، وقال الفراء: النَّصْب والنُّصْبُ واحد، وهو مصدر، والجمع: الأنصاب.
وقال الزجاج: النَّصْب، والنُّصُب: العلم المنصوب.
قال الفراء: والإيفاض: الإسراع.
قوله تعالى: {ترهقهم ذِلَّةٌ} قرأ أبو المتوكل، وأبو الجوزاء، وعمرو ابن دينار"ذِلَّةُ ذلك اليومِ"بغير تنوين، وبخفض الميم.
وباقي السورة قد تقدم بيانه [المعارج: 42] . انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 8 صـ 357 - 367}