فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 458491 من 466147

أي ثم ينجيه الافتداء لأن {يَفْتَدِي} يدلّ على الافتداء.

[سورة المعارج (70) : الآيات 15 إلى 16]

{كَلاَّ إِنَّهَا لَظى (15) نَزَّاعَةً لِلشَّوى (16) }

{كَلَّا} تمام حسن {إِنَّهَا لَظى} {نَزَّاعَةً لِلشَّوى} بين النحويين في هذا اختلاف تكون لظى في موضع نصب على البدل من قولك «ها» ونزّاعة خبر «إنّ» ، وقيل: {لَظى} في موضع رفع على خبر «إن» و {نَزَّاعَةً} خبر ثان أو بدل على إضمار مبتدأ، وقيل: إنّ «ها» كناية عن القصة و {لَظى نَزَّاعَةً} مبتدأ وخبره وهما خبر عن «إنّ» وأجاز أبو عبيد {نَزَّاعَةً} بالنصب، وحكى أنه لم يقرأ به. قال أبو جعفر: وأبو العباس محمد بن يزيد لا يجيز النصب في هذا لأنه لا يجوز أن يكون إلا نزاعة للشوى، وليس كذا سبيل الحال.

[سورة المعارج (70) : آية 17]

{تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (17) }

مجاز لأنه يروى أن خزنتها ينادون: ائتونا بمن أدبر وتولّى عن طاعة الله، وروى سعيد عن قتادة: تدعو من أدبر عن طاعة الله وتولّى عن كتابه وحقّه.

[سورة المعارج (70) : آية 18]

{وَجَمَعَ فَأَوْعى (18) }

أي جعل المال في وعاء ولم يؤدّ منه الحقوق. ويقال: وعيت العلم وأوعيت المتاع.

[سورة المعارج (70) : الآيات 19 إلى 21]

{إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً (19) إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً (20) وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً (21) }

{خُلِقَ} في موضع خبر «إنّ» ونصبت {هَلُوعاً} على الحال المقدّرة والهلوع فيما حكاه أهل اللغة الذي يستعمل في حال الفقر ما لا ينبغي أن يستعمله من الجزع وقلة التأسّي وفي الغنى ما لا ينبغي أن يستعمله من منع الحقّ الواجب وقلة الشكر. وقد بين هذا بقوله: {إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً} {وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً} ونصبت {جَزُوعاً} و {مَنُوعاً} على النعت لهلوع، ويجوز أن يكون التقدير صار كذا.

[سورة المعارج (70) : آية 22]

{إِلاَّ الْمُصَلِّينَ (22) }

نصب على الاستثناء.

[سورة المعارج (70) : آية 23]

{الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاَتِهِمْ دَائِمُونَ (23) }

نعت.

[سورة المعارج (70) : آية 24]

{وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت