عطف عليه روى سعيد بأن قتادة قال: الصدقة المفروضة، وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس: {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ} قال: يقول سوى الصدقة يصل بها رحما ويقوّي بها ضعيفا أو يحمل بها كلّا أو يعين بها محروما.
[سورة المعارج (70) : آية 25]
{لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (25) }
قال أبو جعفر: صح عن ابن عباس قال: المحروم المحارف، وعن قتادة السائل الذي يسأل بكفّه، والمحروم المتعفّف أي الذي لا يسأل، ولكل عليك حقّ يا ابن آدم، وعن ابن زيد «المحروم» الذي احترق زرعه.
[سورة المعارج (70) : الآيات 26 إلى 34]
{وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (26) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (27) إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ (28) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلاَّ عَلى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (30) }
{فَمَنِ ابْتَغى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ العَادُونَ (31) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (32) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (33) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ (34) }
{وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ} في موضع نصب كله معطوف على نعت المصلين وكذا {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ} وكذا {وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ} قال أبو جعفر وقراءة أبي عبد الرحمن والحسن {بِشَهَادَاتِهِمْ} قال أبو جعفر: شهادة مصدر فذلك قرأها جماعة على التوحيد، ويجوز أن يكون واحدا يدل على جمع، وكذا {وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} .
[سورة المعارج (70) : آية 35]
{أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ (35) }
مبتدأ وخبره.
[سورة المعارج (70) : آية 36]
{فَمَا لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (36) }
نصب على الحال وكذا {عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ} جمع عزة جمع بالواو والنون وفيه علامة التأنيث عوضا مما حذف منه، وفيه لغة أخرى يقال: مررت بقوم عزين، يجعل الإعراب في النون.
[سورة المعارج (70) : آية 38]
{أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (38) }
وقراءة الحسن وطلحة {أَنْ يُدْخَلَ} بفتح الياء وضم الخاء. قال أبو جعفر: